ومن باب فضيلة أبي بن كعب رضي الله عنه -
[٧٢٤] من ذلك أمر الله النبي ﷺ أن يقرأ عليه، وقيل في قوله: (فَبَكَى) (١)؛ إنما بكى خشية التقصير فيما لزمه من شكر هذه النعمة.
ومن باب فضيلة سعد بن معاذ رضي الله عنه -
[٧٢٥ - ٧٢٦] قوله: (مَنَادِيلُ سَعدٍ فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِن هَذَه) (٢)؛ أثبت له الجنة بما وصف له من الكرامة في الجنة، واهتزاز العرش (٣): تحركه، قيل: على وجه الفرح بقدوم روحه.
ومن باب فضل عبد الله بن حرام والد جابر بن عبد الله رضي الله عنه، وفضل أبي دجانة رضي الله عنه -
[٧٢٧] (أَحجَمَ الْقَوْمُ) (٤) ; أي: كفُّوا، (فَفَلَقَ بِهِ): فشَقَّ به.
[٧٢٨] (مُسَجًّى) (٥): مغطى، (قَدْ مُثِّلَ بِهِ)؛ أي: جُدِع أنفُه وأذنُه، وفي رواية: (جِيءَ بِهِ مُجَدَّعًا) (٦).
(١) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٧٩٩، وأخرجه البخاري برقم: ٣٨٠٩.
(٢) جُمِعُ هنا ألفاظ بين ألفاظ حديثي أنس والبراء: أخرجهما مسلم برقم: ٢٤٦٨ و٢٤٦٩، وأخرجه البخاري برقم: ٥٩٣٦.
(٣) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٦٧، وأخرجه أحمد برقم: ١٣٤٥٤.
(٤) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٧٠، ٢٤٧٠، وأخرجه أحمد برقم: ١٢٢٣٥.
(٥) حديث جابر: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٧١، وأخرجه البخاري برقم: ١٢٩٣.
(٦) عند مسلم أيضا في الباب بلفظ: (جِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ مُجَدَّعًا).