تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن كتاب العلم

[٨٣٤] فيه حديث عائشة رضي الله عنهما قالت: (تَلَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [آل عمران: ٧]) (١)، فيه النهي عن الجدال في الدين، وطلبِ المتشابه، والاحترازُ من أهل البدع.

[٨٣٥] وفي حديث جندب (٢): قراءة القرآن على الاتفاق، ومنها: أن الخصومة مكروهةٌ في الدين.

[٨٣٦] وفي حديث أبي سعيد (٣): دلالة أن هذه الأمة تركب من البدع والذنوب ما ركبه من كان قبلهم، وفي الحديث دلالة على كراهة النبي ﷺ للاختلاف في الدين.

[٨٣٧] و(الْمُتَنَطِّعُونَ) (٤): المتكلفون في القول، المتعمقون في الكلام، لا يبالون بما يجري على ألسنتهم.

(١) أخرجه مسلم برقم: ٢٦٦٥، وأخرجه البخاري برقم: ٤٥٤٧.

(٢) أخرجه مسلم برقم: ٢٦٦٧، وأخرجه البخاري برقم: ٧١٩.

(٣) أخرجه مسلم برقم: ٢٦٦٩، وأخرجه البخاري برقم: ٣٤٥٦.

(٤) حديث ابن مسعود: أخرجه مسلم برقم: ٢٦٧٠، وأخرجه أبو داود برقم: ٤٦٠٨.

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني · الصفحة ٦٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهانيص ٦٠٩