قوله: (ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل) ليس لله في ملكه شريك، وإن من شيء إلا هو مملوك له سبحانه - وليس له من أحد ينصره أو يجيره من الذل؛ بل الله الناصر العزيز المجير المتكبر.
قوله: (وكبره تكبيرا) أي عظّمه أبغ تعظيم، وأجلّه أكمل إجلال، ونزّهه عما يفتريه الظالمون والمشركون 131.
التفسير الشامل للقران الكريم · الصفحة ١٤١٢