تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الصلح

هو لغة: قطعُ المنازعَةِ.

وشرعًا: عقدٌ قاطعٌ لخصومةِ متخاصِمَينِ على وجهٍ خاصٍّ (١) قال اللَّه تعالى: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾.

وعن رسولِ اللَّه -ﷺ-: "الصُّلْحُ جائِز بين المُسلمِينَ إلَّا صُلْحًا أحلَّ حرامًا أو حَرَّم حلَالًا".

رواهُ أبو داود (٢) مِن حديثِ أبي هريرةَ، وفيه كثيرُ بنُ زيدٍ، وفِي الاحتجاجِ بِهِ خِلافٌ (٣).

(١) في (ل): "مخصوص".

(٢) حديث حسن بشواهده: رواه أبو داود في "سننه" باب في الصلح، برقم (٣٥٩٤).

(٣) قال الحافظ في "تهذيب التهذيب" (٨/ ٤١٤): وخلطه ابن حزم بكثير بن عبد اللَّه ابن عمرو بن عوف، فقال في الصلح: روينا من طريق كثير بن عبد اللَّه وهو كثير بن زيد، عن أبيه عن جده حديث: "الصلح جائز بين المسلمين". . الحديث. ثم قال: كثير بن عبد اللَّه بن زيد بن عمرو، ساقط متفق على اطراحه وأن الرواية عنه لا تحل. =

التدريب في الفقه الشافعي · الجزء ٢ · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التدريب في الفقه الشافعيج ٢ · ص ٩٩