تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٨٨ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ، ثَنَا أُسَامَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ مَشَى فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ إِلَى الْمَسْجِدِ لَقِيَ اللَّهَ بِنُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

٣٤٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثَنَا الْهُذَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَمَلَ أَخَاهُ عَلَى شِسْعٍ فَكَأَنَّمَا حَمَلَهُ عَلَى دَابَّةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل»

مَكْحُولٌ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ

٣٤٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثَنَا وَهَيْبٌ، ح وَحَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا وَهَيْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، جَمِيعًا عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ الشَّامِيِّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ⦗٣٣٨⦘: «إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي فِي الْآخِرَةِ [مَجَالِسَ] أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي أَسْوَأُكُمْ أَخْلَاقًا الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ»

٣٤٩١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعَسْكَرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَّافُ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، ثَنَا بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا بِأَرْضِ صَيْدٍ، يَرِدُ عَلَى أَحَدِنَا قَوَسُهُ، وَيَرِدُ عَلَيْهِ كَلْبُهُ الْمُكَلَّبُ، وَيَرِدُ عَلَيْهِ كَلْبُهُ الَّذِي لَيْسَ بِمُكَلَّبٍ، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ ذَلِكَ وَمَا يَحْرُمُ عَلَيْنَا مِنْهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا رَدَّتْ إِلَيْكَ قَوَسُكَ. . .» فَذَكَرَهُ

مسند الشاميين للطبراني · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الشاميين للطبرانيج ٤ · ص ٣٣٧