تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ الْعَبَّاسِ بْنِ عُتْبَةَ

٢٥٥٢ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " طَهِّرُوا هَذِهِ الْأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللَّهُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَبِيتُ طَاهِرًا إِلَّا بَاتَ مَعَهُ مَلَكٌ فِي شِعَارِهِ لَا يَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لعَبْدكَ، فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا "

٢٥٥٣ - مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ يَزِيدَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ ذِي عَصْوَانَ الْعَنْسِيِّ

حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَنْسِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَهُ مَبْعَثًا إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَرَجَعَ إِلَيْهِ وَهُوَ يُظْهِرُ التَّكْبِيرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ: «أَمَّا سَعْدٌ فَقَدْ رَأَى عَجَبًا» ⦗٤٠٣⦘ وَأَقْبَلَ سَعْدٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْنَا مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ هُمْ وَأَنْعَامُهُمْ سَوَاءٌ، إِنَّمَا هَمُّهُمْ مَا لَبِسُوا عَلَى ظُهُورِهِمْ وَأَكَلُوا فِي بُطُونِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا سَعْدُ أَفَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَوْمٌ عَلِمُوا مَا جَهِلُوا ثُمَّ جَهِلُوا كَجَهْلِهِمْ» فَانْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ: يَا أَهَلَاهُ هَلُمُّوا إِلَى بَيْعَةٍ فِي طَلَبِ نَعِيمٍ لَا يَزُولُ، نُجْهِدُ أَنْفُسَنَا فِي ذِكْرِ اللَّهِ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: فَبَايَعُوهُ فَأَدْرَكْتُ عَجُوزًا مِمَّنْ شَهِدَ تِلْكَ الْبَيْعَةَ، فَكُنَّا نَأْتِيَهَا فَلَا تَكَادُ تَلْتَفِتُ إِلَيْنَا اشْتِغَالًا مِنْهَا بِذِكْرِ اللَّهِ عز وجل "

مسند الشاميين للطبراني · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الشاميين للطبرانيج ٣ · ص ٤٠٢