تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَنْعُمَ الْجُبْلَانِيُّ، حَدَّثَنِي مُرِيحُ بْنُ مَسْرُوقٍ الْهَوْزَنِيُّ، قَالَ: آخِرُ شَيْءٍ أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ أَنْ قَالَ لَهُ: «لَا تَتَنَعَّمَنَّ فَإِنَّ عِبَادَ اللَّهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ»

١٣٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَنْعَمَ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ كُرَيْبٍ، حَدَّثَنِي رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَبَّقٌ فِيهِ فَاكِهَةٌ، فَأَكَلَ مِنْهُ شَيْئًا، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها، وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ فَهِيَ تُقْسِمُ عَلَيْهَا وَعَائِشَةُ لَا تَأْكُلُ طَعَامَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلِي لَا. . . فَإِنَّ الْحَيَاءَ مَا دَخَلَ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا دَخَلَ الْبَذَاءُ فِي شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ»

مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ

يَزِيدُ عَنْ قَزَعَةَ بْنِ يَحْيَى

١٣٩٧ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: «رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَحَقُّ مَا قَالَهُ الْعَبْدُ، أَهْلُ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ»

مسند الشاميين للطبراني · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الشاميين للطبرانيج ٢ · ص ٣٠٧