مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَثْعَمِيِّ
١٥٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي كَعْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ جِبْرِيلَ، أَبْطَأَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «وَكَيْفَ لَا يُبْطِيءُ عَلَيَّ وَأَنْتُمْ حَوْلِي، لَا تَسْتَنُّونَ، وَلَا تُقَلِّمُونَ أَظْفَارَكُمْ، وَلَا تَقُصُّونَ شَوَارِبَكُمْ، وَلَا تُنَقُّونَ رَوَاجِبَكُمْ؟»
١٥٢٦ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَمْرٍو السَّلَفِيُّ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْخَبَائِرِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُعَافَى، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ عَادَ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، وَمَا يَدْرِي لَعَلَّ مَنِيَّتَهُ فِي ذَلِكَ، فَإِنْ عَادَ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَهَذِهِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ لَيْلَةٍ، فَإِنْ عَادَ كَانَ فِي رَدْعَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، قِيلَ: وَمَا رَدْعَةُ الْخَبَالِ قَالَ: «عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ وَصَدِيدُهُمْ»