مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ
بَحِيرٌ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ خَالِدٌ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
١١١٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي، مَنْ قَامَهُنَّ ابْتِغَاءَ خَشْيَةِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَهِيَ لَيْلَةُ وِتْرٍ بِتِسْعٍ أَوْ سَبْعً أَوْ خَمْسٍ أَوْ ثَلَاثٍ أَوْ آخِرِ لَيْلَةٍ» وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنَّهَا صَافِيَةٌ بَلِجَةٌ كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا سَاطِعًا، سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ لَا بَرْدَ فِيهَا وَلَا حَرَّ، وَلَا تَرْمِي بِكَوْكَبٍ حَتَّى الصُّبْحِ، وَإِنَّ أَمَارَتَهَا أَنَّ الشَّمْسَ تَخْرُجُ صَبِيحَتَهَا مُسْتَوِيَةً لَيْسَ فِيهَا شُعَاعٌ مِثْلَ لَيْلَةِ الْبَدْرِ، وَلَيْسَ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَخْرُجَ فِيهَا»