تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٠١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَبَابَةَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الشَّيْبَانِيُّ، ثَنَا بِسْطَامُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْأَزْدِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي لَحْدِهِ، قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَوَضَعَ خَلْفَ قَفَاهُ مَدَرَةً، وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ مَدَرَةً، وَمِنْ وَرَائِهِ أُخْرَى»

٣٤٠٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «السِّحَاقُ بَيْنَ النِّسَاءِ زِنًا بَيْنَهُنَّ»

٣٤٠٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ [إِسْحَاقَ، ثَنَا] شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، ثَنَا حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ، قَالَ: أَتَى ⦗٣١٣⦘ النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ أَكْشَفُ أَحْوَلُ أَوْقَصُ أَحْنَفُ أَقْحَمُ أَعْسَرُ أَرْسَجُ أَفْحَجُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِمَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ، فَلَمَّا أَخْبَرَهُ قَالَ: إِنِّي أُعَاهِدُ اللَّهَ أَنْ لَا أَزِيدَ عَلَى فَرِيضَةٍ، قَالَ: «وَلَمْ ذَاكَ»؟ قَالَ: لَأَنَّهُ خَلَقَنِي أَكْشَفَ أَحْوَلَ أَوْقَصَ أَحْنَفَ أَقْحَمَ أَعْسَرَ أَرْسَجَ أَفْحَجَ، ثُمَّ أَدْبَرَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَيْنَ الْعَاتِبُ عَلَى رَبِّهِ؟ عَاتَبَ رَبًّا كَرِيمًا فَأَعْتَبَهُ، قَالَ: قُلْ لَهُ: أَلَا تَرْضَى أَنْ تُبْعَثَ فِي صُورَةِ جِبْرِيلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الرَّجُلِ، فَقَالَ لَهُ: «إِنَّكَ عَاتَبْتَ رَبًّا كَرِيمًا فَأَعْتَبَكَ، [أَ] فَلَا تَرْضَى أَنْ يَبْعَثَكَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ جِبْرِيلَ؟» قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَإِنِّي أُعَاهِدُ اللَّهَ لَا يَقْوَى جَسَدِي عَلَى شَيْءٍ مِنْ مَرْضَاةِ اللَّهِ إِلَّا حَمَلْتُهُ

مسند الشاميين للطبراني · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الشاميين للطبرانيج ٤ · ص ٣١٢