تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُزَيْغٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ الطَّائِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُو بِالْمَوْقِفِ بِجَمْعٍ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقْبَلَتُ مِن جَبَلَيْ طَيِّئٍ فَأَكْلَلْتُ نَفْسِي وَأَتْعَبْتُ رَاحِلَتِي وَاللهِ مَا نَزَلْتُ جَبَلًا إِلَّا وَقَدْ وَقَفْتُ عَلَيْه فَهَل لِي مِن حَجٍّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِه الصَّلَاةَ وَقَدْ أَتَى عَرَفَةَ لَيْلًا أَو نَهَارًا فَقَدْ قَضَى تَفَثَهُ وَتَمّ حَجُّهُ»

٣٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَخْرَمُ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الْمُؤَدِّبُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُو بِجَمْعٍ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنِّي امْرُؤٌ مِنْ طَيِّئِ الْجَبَلَيْنِ، وَإِنِّي قَدْ أَذْلَلْتُ رَاحِلَتِي وَاللهِ مَا نَزَلُتُ جَبَلًا وَقَفْتُمْ بِهِ إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْه فَهَل لِي مِن حَجٍّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هَذِه الصَّلَاةَ فَقَدْ تَمّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ»

٣٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ⦗١٥٤⦘،

٣٩٣ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عُمَرَ الْقَزَّازُ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الزِّيَادِيُّ، ثَنَا سَعْدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زَيْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ، قَالَ " أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِجَمْعٍ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَل لِي مِن حَجٍّ؟ فَقَالَ: «مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِه الصَّلَاةَ فِي هَذَا الْمَكَانِ وَقَدْ أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِك مِن عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَو نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ١٧ · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ١٧ · ص ١٥٣