٢١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: «وُلِدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِعِشْرِينَ شَهْرًا، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنَ الْمِسْوَرِ وَمَرْوَانَ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَسَبْعَةِ أَيَّامٍ»
٢٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدِينِيُّ فُسْتُقَةُ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ: «قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ»
٢٢١ - حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ سَعْدٍ الْعَطَّارُ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " خَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ، هَاجَرَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهِيَ حَامِلٌ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَنُفِسَتْ، فَأَتَتْ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ لِيُحَنِّكُهُ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، فَأُتِيَ بِتَمْرَةٍ فَمَصَّهَا، ثُمَّ وَضَعَهَا فِي فِيهِ فَحَنَّكَهُ بِهَا، فَإِنْ كَانَ أَوَّلُ شىءٍ دَخَلَ بَطْنَهُ رِيقُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَتْ أَسْمَاءُ: ثُمَّ مَسَحَهُ رَسُولُ اللهِ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدُ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ لِيُبَايِعَهُ النَّبِيُّ ﷺ، أَمَرَهُ الزُّبَيْرُ بِذَلِكَ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ رَآهُ مُقْبِلًا وَبَايَعَ، وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ بِالْمَدِينَةِ مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ أَخَذْنَاهُمْ فَلَا يُولَدُ لَهُمْ بِالْمَدِينَةِ وَلَدٌ، فَكَبَّرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ وُلِدَ عَبْدُ اللهِ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِينَ سَمِعَ بِتَكْبِيرِ أَهْلِ الشَّامِ، وَقَدْ قَتَلُوا عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ: الَّذِينَ كَبَّرُوا عَلَى مَوْلِدِهِ خَيْرٌ مِنَ الَّذِينَ كَبَّرُوا عَلَى قَتْلِهِ "
٢٢٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، قَالَ: ⦗٨٩⦘ ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، قَالَتْ: خَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ حِينَ هَاجَرَتْ وَهِيَ حُبْلَى بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَدِمَتْ قُبَاءَ فَنُفِسَتْ بِعَبْدِ اللهِ بِقُبَاءَ، ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ حِينَ نُفِسَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لِيُحَنِّكُهُ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْهَا، فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَكَثْنَا سَاعَةً نَلْتَمِسُهَا قَبْلَ أَنَّ نَجِدَهَا، فَمَصَّهَا ثُمَّ وَضَعَهَا فِي فِيهِ، فَإِنَّ أَوَّلُ شَىءٍ دَخَلَ بَطْنَهُ رِيقُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: ثُمَّ مَسَحَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَسَمَّاهُ بِعَبْدِ اللهِ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدُ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ، أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ، لِيُبَايِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، أَمَرَهُ بِذَلِكَ الزُّبَيْرُ، فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآهُ مُقْبِلًا إِلَيْهِ، ثُمَّ بَايَعَهُ "