تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٢٩٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا عُبَادَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا جُبَيْرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ: كَانَ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ حِينَ يُصْبِحُ، وَحِينَ يُمْسِي لَمْ يَدَعْهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا، وَحَتَّى مَاتَ: «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ، وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهِلِّي وَمَالِي، اللهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي» قَالَ جُبَيْرٌ: «وَهُوَ الْخَسْفُ» فَلَا أَدْرِي قَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَوْ قَوْلَ جُبَيْرٍ؟ "

قُدَامَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُحَمِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ

١٣٢٩٧ - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ح وَحَدَّثَنَا، مَسْعَدَةُ بْنُ سَعْدٍ الْعَطَّارُ، قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ بَشِيرٍ مَوْلَى الْعُمَرِيِّينَ، قَالَ: سَمِعْتُ قُدَامَةَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْجُمَحِيَّ يُحَدِّثُ أَنَّهُ كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: فَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَدَّثَهُمْ: " أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ، قَالَ: يَا رَبِّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ، فَأُعْضِلَتْ عَلَى الْمَلَكَيْنِ فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَكْتُبَانِهَا؟ فَصَعِدَا إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَا: يَا رَبَّنَا إِنَّ عَبْدَكَ، قَالَ مَقَالَةً لَا نَدْرِي كَيْفَ نَكْتُبُهَا، فَقَالَ اللهُ عز وجل وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالَ عَبْدُهُ: مَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ قَالَا: يَا رَبُّ إِنَّهُ، قَالَ: يَا رَبِّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكِ، وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ، فَقَالَ اللهُ عز وجل لَهُمَا: اكْتُبَاهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي حَتَّى يَلْقَانِي عَبْدِي فَأَجْزِيَهُ بِهَا "

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ١٢ · ص ٣٤٣