ابْنُ مَوْهَبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
١٢٩٨٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ أَنَّ ابْنَ مَوْهَبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ: كَانَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ مَرْوَانُ فَكَلَّمَهُ فِي حَوَائِجِهِ، فَقَالَ: اقْضِ حَاجَتِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَاللهِ إِنَّ مُؤْنَتِي لَعَظِيمَةٌ، إِنِّي أَصْبَحْتُ أَبَا عَشَرَةٍ، وَأَخَا عَشَرَةٍ، وَعَمَّ عَشَرَةٍ، فَلَمَّا أَدْبَرَ مَرْوَانُ، وَابْنُ عَبَّاسٍ جَالِسٌ مَعَ مُعَاوِيَةَ عَلَى سَرِيرِهِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ أَنْشُدُكَ اللهَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا بَلَغَ بَنُو الْحَكَمِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا اتَّخَذُوا آيَاتِ اللهِ بَيْنَهُمْ دُوَلًا، وَعِبَادَهُ خَوَلًا، وَكِتَابَهُ دَغَلًا، فَإِذَا بَلَغُوا تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعَمِائَةٍ كَانَ هَلَاكُهُمْ أَسْرَعَ مِنَ الثَّمَرَةِ»؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: اللهُمَّ نَعَمْ، فَذَكَرَ مَرْوَانُ حَاجَةً لَهُ فَرَدَّ مَرْوَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَكَلَّمَهُ فِيهَا، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ مُعَاوِيَةُ: أَنْشُدُكَ اللهَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ هَذَا. فَقَالَ أَبُو الْجَبَابِرَةِ الْأَرْبَعَةِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: اللهُمَّ نَعَمْ، فَلِذَلِكَ ادَّعَى مُعَاوِيَةُ زِيَادًا
حَنَشٌ الصَّنْعَانِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
١٢٩٨٣ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ حِمْيَرَ أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ يَسْأَلُونَهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: إِنِّي أُحِبُّ النِّسَاءَ، وَأُحِبُّ أَنْ آتِيَ امْرَأَتِي مُجَبِّيَةً فَكَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣]، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «ائْتِهَا مُقْبِلَةً، وَمُدْبِرَةً إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ»