تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووجه رواية الحسن: أنّ ما حدث فيه الشدّة - وهو باقٍ على أصل خلقته لم يتغيّر عنها - لم يجز شربه كنقيع التمر والزبيب.

وقد ذكر محمدٌ في الأصل في نبيذ التوت والتين وقصب السكر والفانيذ (١) والناطف (٢) والقند (٣) والأرز، قال: لا بأس بذلك، وقال في موضعٍ آخر: لا بأس الشراب الذي يصنع من البُرّ والشعير، فيُعتّق، وهذا على ما قدّمناه.

(١) كلمة أعجمية، وهو نوعٌ من الحلوى يعمل من القند والنشأ. انظر المصباح المنير (فنذ)

(٢) هو نوعٌ من الحلوى يسمى القبيطي، سمي بذلك لأنّه ينطف قبل استضرابه، أي يقطر. انظر المصباح المنير (نطف).

(٣) هو عسل قصب السكر إذا جمد. انظر القاموس المحيط (قند).

شرح مختصر الكرخي · الجزء ٩ · الصفحة ٣٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الكرخيج ٩ · ص ٣٧١