تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلح بعد جحوده، فالصلح جائزٌ أيضًا (١)؛ لأنّ الجحود سببٌ لضمان الوديعة لو كانت، وليس بسببٍ للبراءة؛ فلذلك جاز الصلح.

والعارِية والمُضَارَبة كالوديعة؛ لأنّ كلّ واحدٍ منهما أمانةٌ يبرأ منها بقوله (٢).

(١) في ب (هنا).

(٢) انظر: الأصل ١١/ ١٠٤، ١٠٥.

شرح مختصر الكرخي · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الكرخيج ٨ · ص ٣٠٨