تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذه المسألة تُعدّ من الآحاد لهذا المعنى، وهو القياس عندنا، وإنما استحسنا لما قدمنا (١).

تم كتاب الغصب

والله المحمود على كل حال، والصلاة على محمد وآله خير آل (٢).

(١) انظر: الأصل ١٢/ ١١٩ وما بعدها؛ متن القدوري ص ١٩٥ وما بعدها.

(٢) في ج (بحمد الله تعالى وحسن توفيقه).

شرح مختصر الكرخي · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الكرخيج ٦ · ص ٤٩٨