عيوبي، وبصّرني بأخطائي - فلهم مني جزيل الشكر والتقدير.
وأرجو من الله عز وجل حسن القبول والتوفيق وأن ينفع به المسلمين، وأدعوه سبحانه أن ينفعني ووالديّ به في الدنيا والآخرة، وأن يجعله سببًا للفوز بمرضاته في الدارين، وهذه غاية مبتغاي.
وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وآله وصحبه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
العبد الفقير إلى عفو ربه ومولاه
عبد الله نذير أحمد عبد الرحمن
مكة المكرمة - حي الهجرة
في ١/ ٧/ ١٤٣٩ هـ
شرح مختصر الكرخي · الجزء ١ · الصفحة ٢٢