تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِذا ذكرت الْفِعْل فَهُوَ بِغَيْر (أَن) أحسن؛ لِأَنَّهُ خبر ابْتِدَاء، وَقَالَ الله عز وجل /: (لعَلّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ وَقَالَ: ﴿فَقُوْلاَ لَهُ قَوْلًا لَيَّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخشَى﴾ فَإِن قَالَ الْقَائِل فى الشّعْر: لَعَلَّ زيدا أَن يقوم - جَازَ؛ لِأَن الْمصدر يدل على الْفِعْل، فمجاز الْمصدر هَاهُنَا كمجاز الْفِعْل فى بَاب (عَسى) قَالَ الشَّاعِر:

(لَعَلَّك يَوْمًا أَن تلم ملمة ... عَلَيْك من اللائى يدعنك أجدعا)

وَمن هَذِه الْحُرُوف (كَاد)، وهى للمقاربة، وهى فعل تَقول: (كَاد الْعَرُوس يكون أَمِيرا)، و(كَاد النعام يطير)

المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٣ · ص ٧٤