تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَأَما قَول الله عز وجل: ﴿إِذا أخرج يَده لم يكد يَرَاهَا﴾ فَمَعْنَاه - وَالله أعلم -: لم يرهَا، وَلم يكد، أى: لم يدن من رؤيتها وَكَذَلِكَ: ﴿من بعد مَا كَاد يزِيغ قُلُوب فريق مِنْهُم﴾ فَلَا تذكر خَبَرهَا إِلَّا فعلا، لِأَنَّهَا لمقاربة الْفِعْل فى ذَاته فهى بِمَنْزِلَة قَوْلك: جعل يَقُول، وَأخذ يَقُول، وكرب يَقُول، إِلَّا أَن يضْطَر شَاعِر، فَإِن اضْطر جَازَ لَهُ فِيهَا مَا جَازَ فى (لَعَلَّ) قَالَ الشَّاعِر:

(قد كَاد من طول البلى أَن يمصحا ...)

المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٣ · ص ٧٥