تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦ - باب الدية في قتل الخطأ والعفو فيها

١٩٥٤ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا مُجَالِدٌ، حَدَّثَنِي عَرِيفٌ لِجُهَيْنَةَ أَنَّ نَاسًا مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَوُا النَّبِيَّ -ﷺ- بِأَسِيرٍ في السبي، فقال: "اذهبوا به فأدفئوه " -قال: وكان الدفء بِلِسَانِهِمُ الْقَتْلَ-، فَذَهَبُوا (١) بِهِ فَقَتَلُوهُ، فَسَأَلَهُمُ النَّبِيُّ -ﷺ- فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أمرتنا أن نقتله فقتلناه، قال -ﷺ-: "كَيْفَ قُلْتُ لَكُمْ؟ "، قَالُوا: قلتَ لَنَا: اذْهَبُوا به فأدفئوه، قال -ﷺ-: "قد شركتكم، إِذًا (٢) اعْقِلُوهُ، وَأَنَا شَرِيكُكُمْ".

قَالَ مُجَالِدٌ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَامِرًا -يَعْنِي: الشَّعْبِيَّ-، فَقَالَ: صَدَقَ، وعرف الحديث.

١٩٠٤ - تخريجه:

أخرجه ابن أبي شيبة (٩/ ٤٥٩: ٨١٠٨) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به بنحوه مطولًا.

وأورده البوصيري في الإِتحاف (٣/ ١٢٣/ أ) من طريق مسدد، وقال: هذا إسناد ضعيف لجهالة التابعي. =

(١) في الأصل: "فذهب"، والمثبت من (عم) و(ك).

(٢) "إذا" ساقطة من (عم)، وعليها علامة "كذا" في الحاشية.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ١٧٧