تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضي الله عنها إلى البُراز (٥) فَوَجَدَتِ الْوَصِيفَةَ وَهِيَ تَلْعَبُ بِبَهْمَةٍ (٦)، فَقَالَتْ: أَلَا أَرَاكِ تَلْعَبِينَ بِهَذِهِ الْبَهْمَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَدْعُوكِ، فَقَالَتْ: لَا وَالَّذِي بعثك بالحق ما سمعتك، فقال -ﷺ-: "لولا خشية القود لأوجعتك بهذا السواك".

١٨٨٤ - تخريجه:

لم أقف عليه في مصنّف ابن أبي شيبة المطبوع، ولعلّه في المسند الكبير.

وهو عند أبي يعلى في مسنده (١٢/ ٣٦٠: ٦٩٢٨) و(١٢/ ٣٧٣: ٦٩٤٤).

وأخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٣٨٢) وأبو يعلى في مسنده (١٢/ ٣٢٩: ٦٩٠١) والطبراني

في الكبير (٢٣/ ٣٧٦: ٨٨٩) كلهم من طريق ابن أبي شيبة، به بنحوه بألفاظ متقاربة.

وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٧٨) من طريق أحمد بن عمر والخطيب في تاريخه (٢/ ١٤٠) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن وكيع بن الجراح، به بنحوه، وبعضهم مختصرًا.

تابع وكيعًا عليه أبو أسامة حمّاد بن أسامة.

أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٧٦: ١٨٤) عن عبد الله بن محمَّد عن أبي أسامة عن داود بن أبي عبد الله -مولى بني هاشم- به بنحوه مطولًا.

وأورده المنذري في الترغيب (٣/ ٢١٧)، وقال: رواه أحمد بأسانيد أحدها جيّد، واللفظ له، والطبراني.

وتعقبه المحدّث الألباني في غاية المرام (١٥٥) بقوله: "لم أره في مسند أحمد في مسند أم سلمة".

وتأكيدًا لكلام الشيخ فقد بحثت في المسند، وتتبعت ألفاظ الحديث مستعينًا =

(٥) في (ك): "الجدار"، وفي الأدب المفرد: "الحجاب"، ولعلّه تحريف".

(٦) في (عم): "بهمة"، وفي (ك): "تميمة"، وهو تحريف.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ١٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ١٢٥