١ - باب عتق ولد الزنا (١)
١٥٢٧ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ رَجُلٍ أَنَّ مَوْلَاةً لِلنَّبِيِّ -ﷺ- حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- أَعْطَاهَا جارية، وأن تلك الجارية ولدت من زنا وَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَعْتِقَ وَلَدَهَا، فَاسْتَأْمَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فِي ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَأَنْ تَصَدَّقِي بِصَدَقَةٍ خَيْرٌ لَكِ مِنْ أَنْ تُعْتِقِيهَا وَلَكِنِ اسْتَخْدِمِيهَا".
قُلْتُ: رِجَالُهُ ثِقَاتٌ إلَّا الرجل المبهم وشيخه كذلك.
١٥٢٧ - تخريجه:
أخرجه إسحاق (٥/ ١٠٩: ٢٢١٤) به.
وأخرج عبد الرزاق في المصنف (٧/ ٤٥٧: ١٣٨٧٨)، عن عمر بن راشد (لعلها: معمر) عن يحيى بن أبي كثير أن رجلًا حدثه أَنَّ مَوْلَاةً لِلنَّبِيِّ -ﷺ- حدثته أن النبي -ﷺ- أَعْطَاهَا جَارِيَةً، وَأَنَّ تلك الجارية ولدت من الزنا فسألت رسول الله -ﷺ- عن عتق ولدها ذلك فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إِنَّكَ أن تصدقي بصدقة خير من أن تعتقيها .. =
(١) هذا الباب وحديثه لم يرد إلا في (ك) و(بر). [سعد].