٨ - بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعْلِيمَ الصَّبِيِّ الْقُرْآنَ حَتَّى (يميز) (١)
٣٥٠٧ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ فُضَيْلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ -وهو النَّخَعِيُّ- قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَهُمُ القرآن حتى يعقلوا.
٣٥٠٧ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح.
وسكت عليه البوصيري كما في الإتحاف (٢/ ١٨٨ أمختصر).
تخريجه:
تابع يحيى عن الثوري أبو أسامة عند ابن أبي شيبة في مصنفه في فضائل القرآن باب التنطع بالقراءة (١٠/ ٤٨٨) بنحوه.
وتابعهما عنده عمر بن سعد عن سفيان في المصنف (١٠/ ٥٥٧)، به.
(١) (سد)، و(عم): "يميزوه" وكلا اللفظين يحتمل حكمًا، فعلى المثبت: التمييز عام، ويؤيده قوله في الأثر يعقلوا ولم يقل يعقلوه، وعلى الثاني: أي يميزوا القرآن، والأول أولى.
المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٤١٦