تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهل الدنيا، فيقولان: (بم) (١٢) كسبنا هَذَا؟ فَيُقَالُ: (بِأَخْذِ) (١٣) وَلَدِكُمَا (الْقُرْآنَ) (١٤) ثُمَّ (يُقَالُ) (١٥): اقرأ واصعد في (درجة) الْجَنَّةِ، وَغُرَفِهَا، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ (كان) (١٦) يَقْرَأُ هَذًّا (١٧) كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا.

* هَذَا إِسْنَادٌ (حَسَنٌ) (١٨)، رَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى قوله أسهرت ليلك (١٩).

* حسن (٢٠).

٤٧٨ - الحكم عليه:

هذا حديث ضعيف الإِسناد بشير بن المهاجر لين الحديث.

قال العقيلي في الضعفاء (١/ ١٤٤)، عقب الحديث: لا يصح في هذا الباب عن النبي عليه السلام حديث، أسانيدها متقاربة.

وذكره ابن عدي في منكرات بشير.

وقال الحاكم (١/ ٥٥٦): على شرط مسلم، وسكت عليه الذهبي، وقال البغوي (٤/ ٤٥٤): حسن غريب، وقال في التفسير (١/ ٤٣): غريب. =

(١٢) المثبت من (عم) وفي الأصل و(سد) بما.

(١٣) بياض في (عم).

(١٤) بياض في (عم) وفيها زيادة على البياض كلمة فيها.

(١٥) في (عم): "يقال له".

(١٦) في (عم): "يقال له".

(١٧) قال المصنف في (الفتح ٢/ ٢٥٩)، هذا بفتح الهاء، وتشديد الذال المعجمة أي سردا وإفراطًا في السرعة، وهو منصوب على المصدر.

(١٨) ليست في (سد) و(عم).

(١٩) وهذا القدر سيأتيك إسناده في التخريج ولفظه مرفوعًا يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب، فيقول أنا الذي أسهرت ليلتك وأظمأت نهارك.

(٢٠) (سد): "صحيح" وغير واضحة الكلمة في (عم) بسبب التصوير، وفي المطالب المطبوع فيه ضعف.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٣٢٥