٣٤٧١ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا شُعْبَةُ، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، قال: دعى نَبِيٌّ (١) عَلَى أُمَّتِهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَتُحِبُّ أَن أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ، قَالَ: لَا، قِيلَ لَهُ: أَتُحِبُّ أَنْ أُلْقِيَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، قَالَ: لَا، قال: فسلّط عليهم الطاعون (٢)، موتًا دقيقًا، يحرق القلوب، ويقل العدد.
٣٤٧١ - تخريجه:
عزاه في الكنز (٤/ ٦٠٠) إلى إسحاق فقط.
وأخرجه المحاملي في أماليه (/٢٢٠ رقم ٢٠٧) حدّثنا أبو السائب، ثنا ابن إدريس، ثنا الأعمش.
وابن جميع الصيداوي في معجم شيوخه (/٨٤).
حدّثنا محمد بن إسماعيل الأبلي، حدّثنا مقدام بن داود، حدّثنا روح بن مسافر، كلاهما عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ، عن علي رضي الله عنه، بنحوه.
وأخرجه المصنف في بذل الماعون (/٨١) من طريق عثمان بن أبي شيبة، ثنا يعلي بن عبيد، قال ثنا سفيان.
قال يعلى: وحدثنا عبد الله بن الحكم، قال ثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل قالا: ثنا أبو إسحاق عن عمارة، عن علي رضي الله عنه، بنحوه موقوفًا.
قال المصنف عمارة: هو ابن عبد الله السلولي.
قلت: ولم أجد ترجمة لأحد بهذا الإسم، ولعله سبق قلم من النساخ فهو ابن =
(١) قيل هو داود عليه السلام.
(٢) هو داء يصيب الإنسان وخلاصة ما يقال في وصفه أنه ورم أو بثور مؤلمة تخرج في جسم الإنسان، فيتلون ما حولها ويحصل القىء والخفقان.
واختلفوا في مسببه، وفي حقيقته، في كلام طويل، أحيلك على كتاب زاد المعاد في هدى خير العباد (٤/ ٣٧)، وبذل الماعون في فضل الطاعون للمصنف.