وفيه: إنهن صواحب يوسف، وداوود وكرسف، فَقَالَ: وَمَا (كُرْسُفُ) (٧) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ -ﷺ- (٨): رَجُلٌ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، عَلَى سَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ، يَصُومُ النَّهَارَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، لا يفتر من صلاة وصيام، ثُمَّ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فِي سَبَبِ امْرَأَةٍ عَشِقَهَا، فَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ من عبادة ربه، فتداركه الله (تعالى) (٩) مما سلف من فتاب عليه.
٣٤٦٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد واه بمرة فيه علل:
١ - بقية بن الوليد مدلس تدليس التسوية، وهو وإن صرح بالسماع إلَّا أنه سوى كما ستراه في التخريج.
٢ - معاوية بن يحيى ضعيف جدًا.
٣ - مكحول مدلس وقد عنعن.
قال البخاري كما في الضعفاء للعقيلي (٣/ ٣٥٦)، عطية بن بسر عن عكاف بن وداعة: لم يقم حديثه.
وقال: العقيلي لا يتابع عليه.
وقال ابن حبّان في الثقات (٥/ ٢٦١)، متن منكر، وإسناده مقلوب. وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٦١٠): وقد رواه مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، قال يحيى بن معين ليس بشيء، وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٥٤)، وفيه معاوية بن يحيى الصدقي ضعيف.
تخريجه:
عن أبي يعلى أخرجه ابن حبّان في المجروحين (٣/ ٣). =
(٧) في مسند أبي يعلى (وما الكرسف يا رسول الله -ﷺ-).
(٨) ليست في (سد) و(عم).
(٩) في المسند (٦/ ٢٢٠).