تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٥٥ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (رضي الله عنهما) (١) عن عليِّ رضي الله (عنه) (٢) فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ﴾ (٣). قَالَ: صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ الْجَبَلَ، فَمَاتَ هَارُونُ، فقال بَنُو إِسْرَائِيلَ: (أَنْتَ) (٤) قَتَلْتَهُ، وَكَانَ أَشَدَّ حُبًّا لَنَا مِنْكَ، وَأَلْيَنَ لَنَا مِنْكَ، فَآذَوْهُ بِذَلِكَ، فأمر الله تعالى الْمَلَائِكَةَ فَحَمَلُوهُ حَتَّى مرَّوا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، فتكلَّمت الملائكة (عليهم السلام) (٥) بِمَوْتِهِ، حَتَّى عَرَفَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، فَانْطَلَقُوا بِهِ فَدَفَنُوهُ، فَلَمْ يطَّلع عَلَى قبره أحد من خلق الله تعالى إلا الرخم (٦)، فجعله الله عز وجل (٧) أصم أبكم.

* هذا إسناد صحيح.

٣٤٥٥ - الحكم عليه:

هذا إسناد صحيح كما قال المصنف، وقاله الحاكم، ووافقه الذهبي في المستدرك ٢/ ٥٧٩، وقال المصنف في الفتح (٨/ ٥٣٤): إسناده قوي. =

(١) ليست في (سد) و(عم).

(٢) في (سد) و(عم): "عنهم".

(٣) سورة الأحزاب: الآية ٦٩.

(٤) ليست في (سد).

(٥) ليست في (سد) و(عم).

(٦) الرخم: طائر غزير الريث شبيه بالنسر، أبيض اللون مبقَّع بسواد، له منقار طويل، قليل التقوّس، رماديُّ اللون إلى الحُمرة، وأكثر من نصفه مغطى بجلد رقيق، وفتحةُ أنفه مستطيلة عارية من الريش، وله جناح طويل مدبَّب، وذنبه طويل، وقدمه ضعيفة، ومخالبه سوداء متوسطة الطول، ويقتاتُ على الجيف. عجائب المخلوقات (/ ٤٥٠)، والمعجم الوسيط (١/ ٣٣٦).

(٧) في (سد) و(عم): "تعالى".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٢٥٧