لك، ولأقررت بهما عينيك، وَيَقُولُ لَكَ: يَا (يَعْقُوبُ) (١١)، أَتَدْرِي، لِمَ أَذْهَبْتُ بَصَرَكَ، وَحَنَيْتُ ظَهْرَكَ، وَلِمَ فَعَلَ إِخْوَةُ يُوسُفَ ما فعلوا؟ قَالَ: لِأَنَّهُ أَتَاكَ يَتِيمٌ مِسْكِينٌ وَهُوَ صَائِمٌ جَائِعٌ، وَقَدْ ذَبَحْتَ أَنْتَ وَأَهْلُكَ شَاةً فَأَكَلْتُمُوهَا، وَلَمْ تُطْعِمُوهُ، وَيَقُولُ: إِنِّي لَمْ أُحِبُّ مِنْ خَلْقِي شَيْئًا حُبِّي الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ.
قَالَ أَنَسٌ رضي الله عنه: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: فكان يعقوب عليه (الصلاة) (١٢) والسلام، كُلَّمَا أَمْسَى نَادَى مُنَادِيهِ، مَنْ كَانَ صَائِمًا فليحضر طعام يعقوب، وإذا أَصْبَحَ نَادَى مُنَادِيهِ: مَنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَحْضُرْ طعام يعقوب.
٣٤٥٣ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا واه بمره أبان متروك، وفيه يحيى بن حميد لم أعرف من هو. ومروان يدلس تدليس الشيوخ فلعله من ذلك وكان يروى عن المجهولين، وإن كنت أظن أنه يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية فقد روى مثل هذا الحديث واسم جده الأول حميد.
وسكت عليه البوصيري كما في الإِتحاف (٣/ ٤٢ ب).
تخريجه:
لم أجده بهذا الإِسناد.
وقد روى بغير هذا الإِسناد بنحو الحديث.
أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير (٢/ ٤٨٨).
والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٢٩٥). =
(١١) في (سد): "أيوب" وهو سبق قلم.
(١٢) ليست في (سد) و(عم).