٣٤٤٩ - وقال أبو بكر: حدّثنا عَفَّانُ، ثنا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ (قَالَ) (١) سَمِعْتُهُ يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ (قُدَامَةَ، عَنِ السَّعْدِيِّ) (٢)، وَكَانَ السَّعْدِيُّ امْرَأَ صِدْقٍ، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- أَتَى عَلَى وَادِي ثَمُودَ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: اخْرُجُوا، اخْرُجُوا، فَإِنَّهُ وادٍ ملعون، خبيث، إن لا (تخرجوا، يصبكم) (٣) كذا وكذا.
٣٤٤٩ - الحكم عليه:
إن كان على الاحتمال الذي ذكرته فهو حسن إن شاء الله، [وهو أن السعدي هو عبد الله الصحابي".
وإن كان على غيره ففيه من لم أعرفه.
ورجّح ابن معين كما في سؤالات ابن الجنيد (رقم ٤٥٦)، أنَّ هذا الحديث هو عن حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عن أبي ذر.
قلت: فلعلها حديثان.
تخريجه:
أخرجه أحمد في العلل ومعرفة الرجال (١/ ٢٦٤).
وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٤٢٠)، وابن الجنيد في سؤالاته لابن معين (/٤٥٦: ٧٤٤) كلهم متابعة لابن أبي شيبة عن عفان وفي السؤالات تصحيف عن مبارك، عن الحسن بن عبد الله بن قدامة بن السعدي.
وأخرجه الطحاوي في المشكل (٣٧٤٨، ٣٧٤٩) (٩/ ٣٦٧)، بطريقين عن عفان. =
(١) ليست في (سد) و(عم).
(٢) في (مح) و(سد) هو المثبت، وفي (عم) "عبد الله بن قدامة السعدي".
بدون ذكر عن وليس لي الاعماد على ما في (عم)، فإن الكتب التي خرجت الحديث هكذا إسنادهم، وإن كان ما في (عم) أقوى لأن السعدي اسمه عبد الله بن قدامة كما سيأتي.
(٣) (سد)، و(عم) "أن لا تخرجوا يعني يصبكم".