تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - أبو رافع ضعيف.

٣ - جهالة شيخ يزيد.

وسكت عليه البوصيري في الإتحاف (مختصر) (٣/ ٤١/ ب).

والحديث بمجموعه حسن لغيره والعلم عند الله في الجملة، كما سيأتي في التخريج.

تخريجه:

لم أقف عليه بهذا الإِسناد.

وقد ورد الحديث وأطرافه بطرق عن أبي ذر رضي الله عنه.

الطريق الأولى: فرواه عبيد الشامي عن أبي ذر رضي الله عنه، به، مختصرًا بالأمر بالصلاة وقول لا حول ولا قوة إلَّا بالله، والاستعاذة، والسؤال عن الصلاة، والصوم، والصدقة، وأعظم آية في القرآن وأي الأنبياء كان أول وعددهم فيه ثلاثمائة وخمس عشرة جمًا مختصرًا.

أخرجه الطيالسي في مسنده (/ ٦٥: ٤٧٨).

ومن طريقه البزّار كما في كشف الأستار (١/ ٩٣).

ومن طريق الطيالسي البيهقي في الشعب (٣/ ٢٩١).

وتابع أبا داود:

١ - يزيد بن هارون عند أحمد (٥/ ١٧٩)، وعند ابن أبي شيبة في مسنده وسيذكره المصنف.

٢ - وكيع عند أحمد (٥/ ١٧٩)، به.

وابن أبي شيبة في المصنف في كتاب الصلوات باب: من كان يقول إذا دخلت المسجد فصل ركعتين (١/ ٣٤٠)، بذكر الأمر بالصلاة.

٣ - عمرو بن الهيثم وهاشم بن القاسم بذكر أي الأنبياء أول عند ابن سعد في الطبقات (١/ ٣٢، ٥٤).

٤ - أبو نعيم بذكر طرفه عند البخاري في التاريخ (٥/ ٤٤٧). =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٢٠٥