تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣ - باب (الأرواح) (١)

٣٤٣٥ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ رضي الله عنه: الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ (٢)، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وما تناكر منها إختلف (٣).

* موقوف صحيح.

٣٤٣٥ - الحكم عليه:

هذا إسناد رجاله ثقات إلَّا أنه منقطع بين عمرو بن مرة وابن مسعود.

قال الإِمام أحمد كما في المراسيل (١٢٢)، ولم يسمع -أي ابن مرة- من أحد مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- إلَّا من ابن أبي أوفى. =

(١) في (عم): "في الأزواج".

(٢) قال في المصنف في الفتح (٦/ ٣٧٠). أي أجناس مجنسة، أو جموع مجمعة.

(٣) قال الخطابي: يحتمل أن يكون إشارة إلى معنى التشاكل في الخير والشر والصلاح والفساد، وأن الخير من الناس يحِنُّ إلى شكله، والشرير نظير ذلك يميل إلى نظيره، فتعارف الأرواح يقع بحسب الطباع التي جبلت عليها من خير وشر، فإذا اتفقت تعارفت، وإذا اختلفت تنافرت.

ويحتمل أن يراد الإخبار عن بدء الخلق في حال الغيب على ما جاء أن الأرواح خلقت قبل الأجسام، وكانت تلتقي فتتشام، فلما حلت بالأجسام تعارفت بالأمر الأول، فصار تعارفها وتناكرها على ما سبق من العهد المتقدم. وانظر فتح الباري (٧/ ٣٦٩، ٣٧٠).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ١٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ١٨٥