٣٣٢٠ - [٣] حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، ثنا أَبِي، ثنا دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ [عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ محمَّد] (٢) بن جُدْعان القرشي، عَنْ جَدَّتِهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنه، قَالَتْ: كَانَ (٣) رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فِي بَيْتِي، وَكَانَ بِيَدِهِ سِوَاكٌ، فَدَعَا بوصيف لَهُ -أَوْ لَهَا- حَتَّى اسْتَبَانَتْ (٤) فِي وَجْهِهِ -ﷺ- الغضب، فخرجت أم سلمة رضي الله عنها، إلى الجيران فوجدت الوصيفة وهي تلعب بينهم، فقالت: ألا أراك تلعبين بهذه [البَهْمَة] (٥) ورسوله -ﷺ- يدعوكِ؟ قالت (٦): لا والذي بَعثك بالحق ما سمعتكِ، فذكره.
الحكم عليه:
تقدم في الطريق السابق برقم (١)، ويُضاف في الحكم على هذه الطريق ضعف سفيان بن وكيع.
(١) هذا الحديث كسابقه من مسند أبي يعلى رحمه الله.
(٢) في جميع النسخ: "محمَّد بن عبد الرحمن"، والتصويب من كتب الرجال، ومصادر التخريج.
(٣) في نسخة (و): "إن".
(٤) في نسخة (و): "استنانت".
(٥) ما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل، والمثبت من باقي النسخ.
(٦) في نسخة (س): "فقالت".