٣٣١٩ - [٣] تابعه (١) مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ خُثيم، أَخْرَجَهُ حَرْمَلة (٢) عن ابن وهب (٣).
٣٣١٩ - [٣] الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، لوجود مسلم بن خالد، ولعنعنة أبي الزبير، وانظر درجة الطريق الأوّل.
تخريجه:
أخرجه ابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٢٥٨) قال: أخبرنا ابن قتيبة قال: حدّثنا حَرْمَلة بن يحيى به، بلفظ قريب.
ولفظه: لما رجعت مهاجرة الحبشة إلى رسول الله -ﷺقال: "ألا تحدثوني بأعجب ما رأيتم بأرض الحبشة؟ " قال فتية منهم: يا رسول الله، بينا نحن جلوس، مرَّت علينا عجوز من عجائزهم تحمل عَلَى رَأْسِهَا قُلَّة مِنْ مَاءٍ، فمرَّت بِفَتًى مِنْهُمْ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْهَا ثُمَّ دفعها على ركبتيها فانكسرت قُلَّتها، فلما ارتفعت، التفتت إليه ثم قالت: ستعلم يَا غُدَرُ، إِذَا وَضَعَ اللَّهُ الْكُرْسِيَّ، وَجُمِعَ الأولين والآخرين، وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون، فسوف تعلم أمري وأمرك عنده غدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "صدقت ثم صَدَقَتْ، كيفْ يقُدِّسُ اللَّهُ قَوْمًا لَا يُؤْخَذُ لضعيفهم من شديدهم".
وقد تقدم تخريجه مفصلًا في الطريق الأولى، وبه يرتقي إلى الحسن لغيره.
(١) أي تابع يحيى بن سُليم مسلم بن خالد.
(٢) لعله في زياداته على كتاب السنن للإمام الشافعي (انظر مناقب الشافعي للبيهقي ١/ ٢٥٥)، والمطبوع من سنن الشافعي هو من رواية الطحاوي عن خاله المزني، عن الشافعي.
(٣) زاد في نسخة (ك): "وفي الباب عن أبي سعيد، وابن مسعود، وعائشة"، وقد جاءت هذه العبارة في النسخ الأخرى بعد الحديث رقم (٣٢٩٨).