٣٣٠٧ - حدّثنا (١) دَاوُدُ، ثنا عبَّاد عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عمر رضي الله عنهما، قال: قَدِمَ رَجُلٌ نَصْرَانِيُّ مِنْ أَهْلِ جَرَش (٢) تَاجِرٌ، فكان له بيان (٣) ووقار (٤)، فقيل يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَعْقَلَ هَذَا النَّصْرَانِيَّ!، فزجر القائل (٥)، وقال: "مَهْ، إِنَّ الْعَاقِلَ مِنْ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ تبارك وتعالى".
٣٣٠٧ - الحكم عليه:
هذا إسناد تالف، آفته داود، وعبَّاد، وهما متروكان.
وانظر كلام الحافظ المذكور عقيب الحديث القادم برقم (٣٣١١).
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٢/ ١٣٦ أ) مختصر، ثم قال: رواه الحارث.
وقال السخاوي في تخريج الأربعين (ص ١٤٣): أخرجه الحارث في مسنده عن داود، وهو تالف، ومجموع الأحاديث التي أودعها في كتاب "العقل" موضوعة لا يثبت منها شيء. أهـ.
وذكره علي القارئ في الأسرار المرفوعة (ص ٤١٢)، وحكم عليه بالوضع.
تخريجه:
هو في مسند الحارث: كما في بغية الباحث (ص ١٠٢٩). =
(١) هذا الحديث كسابقه من مسند الحارث رحمه الله.
(٢) جَرَش بالتحريك، مدينة عظيمة، كانت شرقي جبل السواد من أرض البلقاء وحوران من عمل دمشق، في جبل يقال له جبل جَرَش، وهي من فتوح شُرَحْبيل بن حسنة في عهد عمر رضي الله عنه. (انظر معجم البلدان ٢/ ١٢٧).
(٣) في نسخة (و): "بنار"، وعلق في الهامش بقوله: "كذا"، وفي نسخة (س): "بنار".
(٤) أي حسن عبارة وحلم ورزانهَ. (انظر النهاية ١/ ١٧٤، ٥/ ٢١٣).
(٥) في نسخة (و) و(س): "المقال".