٣٣٠٤ - وقال أحمد بن مَنيع: حدّثنا علي، هو ابن عاصم، ثنا الحسين بْنُ قَيْسٍ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لا ينبغي لامرىء شهد (١) مَقَامَ حَقٍّ (٢) إلَّا تَكَلَّمَ بِهِ، فَإِنَّهُ لَنْ "يُقَدِّمَ أجله، ولن يَحْرِمَ رزقًا هو له".
٣٣٠٤ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا؛ لوجود الحسين بن قيس، وفيه علي بن عاصم، وهو ضعيف الحديث.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٨٥ أ) مختصر، ثم قال: رواه أحمد بن مَنيع.
تخريجه:
أخرجه أبو عُبيد في الخُطب والمواعظ (ص ٩٣)، ومن طريقه كل من البيهقي في الشعب (٦/ ٩٣)، والتبريزي في النصيحة (ص ١٢٢)، وأخرجه ابن عَدي (٢/ ٣٥٣) من طريق الحسين بن يزيد الجصاص، والبيهقيُّ في الشعب (٦/ ٩٢) من طريق محمَّد بن يحيى الذهلي، والأصبهاني في الترغيب (١/ ١٥٧) من طريق محمَّد بن عيسى بن حيان المدائني، أربعتهم: عن علي بن عاصم به، بلفظ قريب.
ولفظ أبي عُبيد: "لا ينبغي لامرىء شهد مقامًا فيه مقال حَقٍّ إِلَّا تَكَلَّمَ بِهِ، فَإِنَّهُ لنْ يقَدَّمَ أجله، ولن يَحْرِمه رزقًا هو له".
وفي الباب حديث أبي سعيد، وابن عمر رضي الله عنهم كما يلي:
١ - حديث أَبِي سَعِيدٍ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ الناس أن يقول بحق إذا رآه، أو يذكر بعظيم، فإنه لا يقرب من أجل، ولا يباعد من رزق أن يقول بحق، أو يذكر بعظيم". =
(١) في نسخة (و): يشهد.
(٢) قوله "شهد مقام حق": في مصادر التخريج: "يشهد مقامًا، فيه مقال حق".