تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٩٣ - وقال الحارث: حدّثنا يزيد عن (١) [ابن] (٢) أَبِي خَالِدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشير، عَنْ خالد بن سعد، مولى أبي مسعود رضي الله عنه، قال: دخل أبو مسعود رضي الله عنه، على حذيفة رضي الله عنه، وَهُوَ مَرِيضٌ، فَأَسْنَدَهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مسعود رضي الله عنه: "أَوْصِنَا"، قَالَ: "إِنَّ الضَّلَالَةَ حَقَّ الضَّلَالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُهُ، وَتُنْكِرُ مَا كُنْتَ تعرفه، وإياك والتلوّن في دين الله تعالى".

٣٢٩٣ - الحكم عليه:

الأثر بهذا الإسناد ضعيف، لجهالة إبراهيم بن بَشير الأنصاري.

وذكره البوصيري في الإِتحاف -خ- (٢/ ٢ أ) مختصر، ثم قال: رواه الحارث بن محمَّد بن أبي أسامة.

تخريجه:

هو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ٥٩٤).

وأخرجه البخاريُّ تعليقًا في التاريخ الكبير (١/ ٢٧٥) من طريق ابن مِغْراء، أخبرنا ابن أبي خالد به، بأوله، وسقط من سنده: خالد بن سعد.

وأخرجه نُعيم في الفتن (١/ ٦٩) قال حدّثنا هُشيم، عن الشَيباني، عن الشعبي، أخبرنا هُزيل بن شُرَحْبيل، أن أبا مسعود الأنصاري جاء إلى حذيفة بن اليمان فقال: أخبرنا بأمر نأخذ به بعدك، فقال حذيفة: "إِنَّ الضَّلَالَةَ حَقَّ الضَّلَالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كنت تنكر، وتنكر ما كنت تعرف، فانظر الذي أنت عليه اليوم فتمسك به، فإنه لا يضرك فتنة بعد".

وسنده ضعيف، لعنعنة هُشيم. (انظر طبقات المدلسين ص ٤٧).

وأخرجه ابن أبي شيبة (١٣/ ٣٨١) من طريق رِبعي بن حِراش عن حذيفة أنه =

(١) في نسخة (و): "بن".

(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ، والمثبت من كتب الرجال، ومصادر التخريج.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٦٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٦٨٠