٣٢٨٥ - وقال أبو يعلى: حدّثنا حُسَيْنُ بْنُ الْأَسْوَدِ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا عمر بن حمزة، حدثني نافع -يعني ابن مالك- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-:"لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ تَمْنَعُ مِنْ سخط الله عز وجل، مَا لَمْ يُؤْثِرُوا دُنْيَاهُمْ عَلَى دِينِهِمْ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، ثُمَّ قَالُوا: لَا إِلَهَ إلَّا الله، قال الله عز وجل: كذبتم".
٣٢٨٥ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لوجود حسين بن الأسود، وعمر بن حمزة، وهما ضعيفان، ولجعله من مسند أنس، والصواب: عن نافع بن مالك مرسلًا.
سئل أبو حاتم عن هذا الحديث، فقال: هذا خطأ، إنما هو أبو سهيل عم -في الأصل: "عن"، وهو تحريف- مالك بن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- مرسل. (علل ابن أبي حاتم ٢/ ١٢١).
وذكره الدارقطني في الأفراد والغرائب. (رسالة المراغي ص ٥٨٣)، ثم قال: غريب من حديثه [يعني نافع بن مالك] عن أنس، تفرد به عمر بن حمزة العُمَري عنه، ولا نعلم رواه غير أبي أسامة.
وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ٢٧٧)، ثم قال: رواه البزّار، وإسناده حسن.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٩٨ أ) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف؛ لضعف عمر بن حمزة.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٧/ ٩٥).
وأخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ١٤٤)، وابن عَدي (٥/ ٢٠)، قال: ثنا إسحاق بن عبد الله الكوفي، والبيهقيُّ في الشعب (٧/ ٣٣٧) من طريق أبي بَرْزَة الفضل بن محمَّد الحاسب، وفي الشعب (٧/ ٣٣٨)، وابن البناء في فضل التهليل (ص ٣٢)، كلاهما: من طريق الحسن بن سفيان، والشجري في الأمالي (١/ ١٥) من =