تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٨٤ - [١] وَقَالَ عَبْدٌ: حَدَّثَنَا عُبيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ فُرافِصة، عَنْ مكحول، عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حرامًا مكاثرًا مفاخرًا مرائيًا (١)، لقي الله تبارك وتعالى وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ (٢)، وَمَنْ (٣) طَلَبَ الدُّنْيَا حَلَالًا اسْتِعْفَافًا عَنِ الْمَسْأَلَةِ وَسَعْيًا عَلَى أَهْلِهِ، وَتَعَطُّفًا على جاره، لقي الله عز وجل وَوَجْهُهُ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ".

[٢] وَقَالَ أَبُو يعلي: حدثنا إِسْحَاقُ، هُوَ ابْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثنا فُضيل بْنُ عِيَاضٍ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ فُرافِصة مِثْلَهُ.

* هذا منقطع بين مكحول وأبي هريرة رضي الله عنه.

٣٢٨٤ - الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف، فيه ثلاث علل:

١ - عُبيد الله بن موسى، وهو ثقة، لكنه ليس بالقوي في الثوري.

٢ - حجاج بن فُرافِصة، وهو صدوق يهم، وقد وهم في حديث الباب، فرواه من ثلاثة أوجه كما في التخريج.

٣ - مكحول الشامي، وهو مدلس، وقد عنعن، وروايته عن أبي هريرة رضي الله عنه مرسلة، وقد نص الحافظ رحمه الله على هذه العلة كما في الطريق القادم برقم (٢).

وأخرجه البيهقي في (الأربعون) الصغرى (ص ٩٧)، ثم قال: ومكحول لم يسمع من أبي هريرة، وكأنه أخذه عن بعض أصحاب أبي هريرة، عن أبي هريرة. =

(١) في المنتخب: "حلالًا مفاخرًا مكاثرا مرائيًا".

(٢) من أول المتن إلى قوله "غضبان": ساقط من نسخة (و).

(٣) في نسخة (و): "من" بدون الواو.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٦٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٦٥٩