٣٢٨١ - قال الحارث: حدّثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، أنا الرَّبيع بن صَبيح عَنْ يَزِيدَ الرَّقاشي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: أن رسول الله -ﷺ- قَالَ: "مَنْ كَانَتْ نيته [طلب] (١) الآخرة، جمع الله تعالى [له] (٢) شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ (٣)، وَمَنْ كَانَتْ نيته [طلب] (٤) الدنيا، جعل الله عز وجل الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَشَتَّتَ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَلَمْ يأته منها إلَّا ما كتب له".
٣٢٨١ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، فيه الرَّبيع بن صَبيح، وشيخه يزيد، وهما ضعيفان.
وذكره المنذري في الترغيب (٣/ ١٢١) عن أنس، ثم قال: رواه الترمذي عن يزيد الرَّقَاشي، عنه، ويزيد قد وثِّق، ولا بأس به في المتابعات.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٩٨ ب) مختصر، ثم قال: رواه الحارث بسند فيه يزيد الرَّقَاشي، وهو ضعيف، ورواه الترمذي من طريق يزيد الرَّقَاشي، وله شاهد من حديث الحسن، رواه البزّار.
تخريجه:
هو في مسند الحارث: كما في بغية الباحث (ص ١٣٠٢).
ومن طريقه أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا (ص ١٢١).
وأخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ٧٩) قال: أخبرنا عباس بن الوليد بن شجاع النَّرْسي، وابن الأعرابي في الزهد (ص ٤٧)، وعنه أخرجه أبو نُعيم في الحلية =
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ، والمثبت من بغية الباحث، ومصادر التخريج.
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، والمثبت من باقي النسخ.
(٣) في نسخة (و): "راغبة".
(٤) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ، والمثبت من بغية الباحث، ومصادر التخريج.