٣٢٧٧ - [٣] ورواه التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمارة، فجعل الصحابي: قتادة بن النعمان رضي الله عنه.
[٤] وَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلَهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، فَلَمْ يَذْكُرْ فوق [محمود] (١) أحدًا (٢).
وكذلك رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ المُفَضَّل عَنْ عُمارة بْنِ غَزِيَّة رضي الله عنه (٣).
٣٢٧٧ - [٣] الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد حسن، لوجود عُمارة بن غَزِيَّة، وهو صدوق.
وقال المنذري في الترغيب (٤/ ١٣٣): رواه ابن حبّان في صحيحه، والحاكم بلفظ من حديث قتادة، وقال الحاكم: صحيح الإسناد.
تخريجه:
هو في السنن (٤/ ٣٣٤).
ولفظه: "إذا أحب الله عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا، كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سقيمه الماء".
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وانظر تخريج الطريق السابق برقم (١).
(١) في الأصل، ونسخة (س): "محمَّد"، والمثبت من نسخة (و)، ومصادر التخريج، وهو محمود بن لَبيد رضي الله عنه.
(٢) في نسخة (و) و(س): "واحدًا".
(٣) زاد في نسخة (س): "به".