تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٧٦ - وَقَالَ مُسَدَّد: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: "التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَسَنٍ، إلَّا فِي عمل الآخرة".

٣٢٧٦ - الحكم عليه:

الأثر بهذا الإسناد صحيح، والله أعلم.

وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠٢ أ) مختصر، ثم قال: رواه مُسَدَّد موقوفًا بسند صحيح، وله شاهد مرفوع من حديث سعد بن أبي وقاص، رواه أبو داود في "سننه"، والحاكم وصححه، والبيهقيُّ ثم ضبط وشرح لفظة "التؤدة".

تخريجه:

أخرجه وكيع (٢/ ٥٢٣)، وعنه ابن أبي شيبة (١٤/ ٣٤)، وأحمد في الزهد (ص ١٧٦)، عن سفيان به، بلفظ قريب.

ولفظه: "التؤدة في كل شيء خير، إلَّا ما كان في أمر الآخرة".

وأشار إليه البغوي في شرح السنة (١٣/ ١٧٧) فقال: ورُوي عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: فذكره بلفط قريب.

ورُوي عن عمر رضي الله عنه من طريق أخرى، أخرجها ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا (ص ٢٧)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٧/ ٣٦٧)، من طريق المُحاربي عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي مَعْشَر، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: "التؤدة في كل شيء خير، إلَّا في أمر الآخرة".

وهذا إسناد ضعيف، لما يلي: المُحاربي هو عبد الرحمن بن محمَّد، ذكره الحافظ في أهل المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين (ص ٤٠)، وقد عنعن، وإسماعيل بن مسلم هو المكي، قال الحافظ: ضعيف الحديث (التقريب ص ١١٠)، وإبراهيم هو ابن يزيد النَّخَعي، روايته عن عمر رضي الله عنه مرسلة (انظر المراسيل ص ١٠).

وهذا الأثر مدار إسناده على مالك بن الحارث، واختلف عنه: =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٦٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٦٢٥