تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٧٥ - الحكم عليه:

الأثر بهذا الإسناد ضعيف، فيه علتان:

١ - ميمون بن أبي شَبيب، وهو ضعيف، وروايته عن معاذ مرسلة.

٢ - عنعنة حَبيب بن أبي ثابت، وهو مدلس.

وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٩٨ أ) مختصر، ثم قال: رواه إسحاق بن راهويه موقوفًا، ورواته ثقات.

تخريجه:

لم أجد من أخرجه من هذه الطريق سوى المصنِّف، لكن يشهد له ما يلي:

أخرج هنَّاد (١/ ٢٩٦)، من طريق عاصم، عن أبي قِلابة قال: حدثني ابن الرجل الذي لقي معاذًا، وأصحابه، قال: فذكره بنحوه، ولفظه: مرَّ بأبي نفر مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فقال لهم: علموني مما تعلمون، فجعلوا يحدثونه، ويعلمونه، ويقولون: افعل كذا وكذا، وخلفهم رجل قد قصر رأس راحلته، فإذا هو معاذ فقال: "إن إخوتك قد أكثروا عليك، حتى أنساك أخذ حديثهم أوله، واحفظ مني اثنتين، إن حفظتهما، حفظت جميع ما قالوا لك، وإن ضيعتهما، ضيعت جميع ما قالوا لك: إنك إن تبدًا بنصيبك من الدنيا، يَفُتْكَ نصيبك من الآخرة، وإن تبدأ بِنَصِيبِكَ مِنَ الْآخِرَةِ، يمرُّ بِكَ عَلَى نَصِيبِكَ من الدنيا، حتى تنظمه انتظامًا، ثم تزول به معك حيث زلت"، فقال: حسبي، ثم رجع وهو يقول: ما رأيت كاليوم في الفضل. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٦٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٦٢٢