تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠١٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ هُوَ ابْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ شِبْلٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَحْكِي، عَنْ مُوسَى عليه الصلاة والسلام عَلَى الْمِنْبَرِ، قَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِ مُوسَى عليه الصلاة والسلام هَلْ يَنَامُ اللَّهُ تبارك وتعالى؟ فَأَرْسَلَ اللَّهُ عز وجل إِلَيْهِ مَلَكًا، فَأَرَّقَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَعْطَاهُ قَارُورَتَيْنِ فِي كُلِّ يَدٍ قَارُورَةٌ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَحْتَفِظَ بِهِمَا، قَالَ: فَجَعَلَ يَنَامُ، وتكاد يداه يلتقيان، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ فَيَحْبِسُ إِحْدَاهُمَا عَنِ الْأُخْرَى، حَتَّى نَامَ نَوْمَةً، فَاصْطَفَقَتْ يَدَاهُ، فَانْكَسَرَتِ الْقَارُورَتَانِ، قَالَ: فَضَرَبَ (اللَّهُ تَعَالَى) (١) لَهُ مَثَلًا: إِنَّ اللَّهَ عز وجل لَوْ كَانَ يَنَامُ لَمْ تَسْتَمْسِكِ السموات والأرض.

٣٠١٨ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٣٢ ب).

وأورده الهيثمي في المجمع (١/ ٨٨) وعزاه إلى أبي يعلى.

وهو في مسند أبي يعلى (٦/ ١٣١: ٦٦٣٩) بسنده ومتنه.

ورواه ابن جرير في تفسيره، في تفسير قوله تعالى: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ (ح ٣/ ٨)، حدّثنا إسحاق بن إسرائيل، به بنحوه.

ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٦: ٢٢) عن طريق بن إسحاق أبي إسرائيل، به بلفظه.

ورواه الخطيب في التاريخ (١/ ٢٦٨)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٦: ٢٣) كلاهما من طريق يحيي بن معين قال: ثنا هشام بن يوسف، به بلفظه.

هكذا رواه أمية بن شبل مرفوعًا عن أبي هريرة وخالفه معمر فرواه عن الحكم، =

(١) وما بين القوسين ليس في (مح).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٥٨٠