تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠٠٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ (١) قَالَ: سَمِعْتُ لَيْثًا (٢) يُحَدِّثُ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَائِشَةَ رضي الله عنها: إِنَّ أَحَدَنَا يحدِّث نَفْسَهُ بِشَيْءٍ (٣) لَوْ تَكَلَّمَ بِهِ ذَهَبَتْ آخِرَتُهُ وَلَوْ ظَهَرَ عَلَيْهِ لقُتل، قَالَ: فكبَّرتْ رضي الله عنها ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَتْ: سُئِلَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَكَبَّرَ ثَلَاثًا ثم قال: إنما يختبر المؤمن.

٣٠٠٣ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٢٨ أ).

وهو في مسند أبي يعلى (٤/ ٣٤٤: ٤٦٣٠) بسنده ومتنه.

وأورده الهيثمي في المجمع (١/ ٣٨) وعزاه إلى أحمد وأبي يعلى. ولفظ أحمد يختلف عن لفظ أبي يعلى.

ورواه البخاريُّ في الأدب المفرد (ص ٢٦٣: ١٣٢١) عن جرير، عن ليث، به وقال: "فإنه لن يحسّ ذلك إلّا مؤمن".

ورواه أحمد (٦/ ١٠٦) قال: حدّثنا مؤمل ثنا حماد، عن ثابت، عن شهر بن حوشب، عن (خاله)، عن عائشة ولفظه، قالت: شكوا إلى رسول الله -ﷺ- ما يجدون من الوسوسة، وقالوا: يا رسول الله إنا لنجد شيئًا لو أن أحدنا خرَّ من السَّماء كان أحب إليه من أن يتكلم به فقال النبي -ﷺ- ذاك محض الإيمان.

الحكم عليه:

الحديث بهذا السند ضعيف وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف وشهر بن حوشب أيضًا ضعيف، ولكن تابع ليثًا ثابتُ البناني عند أحمد، ولكن في مسند أحمد: شهر بن حوشب، عن خاله. وأظن أن هذا خطا مطبعي وأن الأصل عن شهر وخاله =

(١) هو ابن سليمان بن طرخان.

(٢) هو ابن أبي ليث.

(٣) سقطت لفظة: "شيء" من نسخة (مح).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٥٥٥