تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٩٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ (١)، [ثنا أَبِي] (٢) حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ (٣)، قَالَ سَأَلْتُ جَابِرًا رضي الله عنه، وَهُوَ مُجَاوِرٌ بِمَكَّةَ، وَكَانَ نَازِلًا فِي بَنِي فِهْرٍ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ هَلْ كُنْتُمْ تَدْعون أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مُشْرِكًا؟ فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ وَفَزِعَ لِذَلِكَ قُلْتُ: هَلْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَحَدًا مِنْهُمْ كَافِرًا؟ قال: لا.

* صحيح موقوف.

٢٩٩٨ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٣٥ أ).

وأورده الهيثمي في المجمع (١/ ١١٢) وعزاه إلى أبي يعلى والطبراني، وقال: رجاله رجال الصحيح.

والحديث في مسند أبي يعلى (٤/ ٢٠٧: ٢٣١٧).

ورواه أبو عبيد القاسم بن سلام في الإيمان (ص ٩٨: ٢٩)، قال حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش به بنحوه.

ورواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (١/ ٤٠١: ١٥٢)

وأبو إسحاق الأصبهاني في الترغيب (٢/ ٤٢٣) وابن عساكر في تبيين كذب المفتري (ص ٤٠٥) كلهم عن طريق الأعمش.

الحكم عليه:

الأثر بهذا السند صحيح، وإنما صححت حديث أبي سفيان طلحة لأنّ الراوي عنه هو الأعمش، وحديث الأعمش عنه صحيح. ولذا قد صحح الحافظ الأثر هنا وقال الألباني في تعليقه على الحديث في تحقيق الإيمان لأبي عبيد صحيح على شرط مسلم. =

(١) هو محمَّد بن عبد الله.

(٢) سقط من (مح) وأئبت من (عم) ومسند أبي يعلى.

(٣) هو طلحة بن نافع.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٥٤٨