٢٩٩٦ - حدّثنا أبو سعيد الأشج، حدّثنا أبو (١) إِدْرِيسَ (٢) عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، عَنْ محمَّد بْنِ عَمْرٍو الْهَاشِمِيِّ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ محمَّد -ﷺ- رضوان اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَتْ: نَظَرَ النَّبِيُّ -ﷺ- إِلَى عَلِيٍّ رضي الله عنه، فَقَالَ: هَذَا فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ قَوْمًا يَعْلَمُونَ الإِسلام، ثُمَّ يَرْفُضُونَهُ لَهُمْ نَبَز يُسمَّون الرَّافِضَةَ مَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَعْلَمْ (٣) بِأَنَّهُمْ مُشْرِكُونَ.
٢٩٩٦ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ١٣٧ ب).
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٥) وعزاه إلى الطبراني، وقال: رجاله ثقات إلّا أن زينب بنت عليّ لم تسمع من فاطمة فيما أعلم. قلت: خفي عليه أن في السند أبا إدريس سليمان وهو كذاب، وسبب هذا الوهم أنه وقع في النسخ ابن إدريس وهو عبد الله ثقة.
والحديث في مسند أبي يعلى (٦/ ١٦٥).
ورواه ابن حبّان في المجروحين في ترجمة "تليد" (١/ ٢٠٥) وعنه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ١٥٩: ٢٥٥) والخطيب في الموضح (١/ ٤٣) كلاهما من طريق أبي سعيد الأشج به بلفظه.
الحكم عليه:
الحديث ضعيف جدًا من أجل تليد بن سليمان كذبه غير واحدٍ.
وله شاهد من حديث أم سلمة رضي الله عنها، قال: كانت ليلتي وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عندي فجاءت فاطمة ومعها عليّ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فقال: أبشر يا علي =
(١) هو تليد بن سليمان الكوفي.
(٢) وفي النسخ كلها: "ابن إدريس" وهو تصحيف، والتصويب من مصادر الحديث التي خرجت الحديث.
(٣) وفي المطبوع والمصادر التي أخرجت الحديث: "فليقتلهم".