٢٩٩٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ هُوَ ابْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الْخُصَيْبِ بْنِ جَحْدَرٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَا مِنْ شَيْءٍ يُعبد تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ (١) عز وجل من هوى مُتَّبع (٢) ".
٢٩٩٠ - تخريجه:
وهو في المجمع (١/ ١٩٣).
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٤٨ ب).
وعن أبي يعلى رواه ابن عديّ في الكامل في ترجمة خصيب (٣/ ٦٩).
ورواه ابن أبي عاصم في السنة (١/ ٨: ٣).
ورواه الطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد (١/ ١٩٣).
ورواه ابن بطة في الإبانة (١/ ٣٨٨: ٢٨٠) ثلاثتهم من طريق الحسن بن دينار، به.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند موضوع، وآفته الخصيب بن جحدر وقد كذبه غير واحد، وقال الألباني في ظلال الجنة برقم (٣) مسلسل بالمتروكين.
(١) وفي (مح): "لله".
(٢) وفي (عم): "يتبع".