٢٩٨٤ - [١] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ (١) الْحَدَّادُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ قَالَ: وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- مَوْعِظَةً فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّمَا هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ.
فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا (٢) قَالَ -ﷺ-: أَعْهَدُ إِلَيْكُمْ أَنْ تَتَّقُوا الله تعالى، وتلزموا سننتي، وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ الْهَادِيَةَ الْمَهْدِيَّةَ، عُضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ (٣) وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عبدٌ حبشيٌّ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، وَإِنَّ كلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أسامة عن عوف، به.
٢٩٨٤ - تخريجه:
رواه الحارث كما في بغية الباحث (ص ٨٥: ٥٢) قال: حدّثنا عفان، ثنا أبو الأشهب، حدثني سعيد بن خيثم، به.
ورواه الحارث أيضًا كما في بغية الباحث (ص ٨٣: ٥١) حدّثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ أَحْسَبُهُ قَالَ سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ الذين وقعوا إلى الشام.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف من أجل سعيد بن خثيم وهو شبه مجهول.
ولكن متن الحديث صحيح ومشهور من حديث العرباض بن سارية.
أخرجه ابن حبّان في صحيحه باب ذكر وصف الفرقة الناجية (١/ ١٠٤: ٥) عن =
(١) هو عبد الواحد بن واصل.
(٢) وفي (عم) لنا وهو تحريف.
(٣) النواجذ من الأسنان الضواحك وهي التي تبدر عند الضحك والأكثر أنها أقصى الأسنان والمراد الأوّل والمعنى عضوا عليها بالنواجذ أي تمسكوا بها كما يتمسك العاض بجميع أضراسه (النهاية ٥/ ٢٠).