تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٨٣ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو رَافِعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ جبير وقال (١): وَقَفَ ابْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه عَلَى قَوْمٍ يَقُصُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ فَضَلْتُمْ (٢) أَصْحَابَ محمَّد -ﷺعَلَنًا (٣)، وَلَقَدِ ابْتَدَعْتُمْ بِدْعَةً ظُلْمًا (٤) اتَّبِعُوا وَلَا تَبْتَدِعُوا، وَاللَّهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ لَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بيِّنًا، وَلَئِنِ ابْتَدَعْتُمْ لَقَدْ ظُلِمْتُمْ ظُلْمًا بَعِيدًا، أَوْ قَالَ: ضَلَلْتُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا.

الشَّكُّ من ابن أبي عمر.

٢٩٨٣ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٤٨ ب) وسكت عليه.

الحكم عليه:

إسناد الأثر حسن إلّا أن فيه أبا رافع لم أعرف من هو.

وله طرق كثيرة عن ابن مسعود رضي الله عنه، عند ابن وضاح وغيره.

الطريق الأولى: أخرجها ابن وضاح في البدع، باب ما يكون بدعة (ص ١٥) قال حدّثنا أسد عن الربيع بن صبيح، عن عبد الواحد بن صبرة، قال بلغ ابن مسعود أن عمرو بن عتبة في أصحاب له بنوا مسجدًا بظهر الكوفة فذكر الحديث فمنه "فقال ابن مسعود والذي نفس ابن مسعود بيده لقد فضلتم أصحاب محمَّد علمًا أو جئتم ببدعة ظلمًا، والذي نفس ابن مسعود بيده، لئن أخذتم آثار القوم ليسبقنكم سبقا بعيدًا، ولئن خِرْتم يمينًا وشمالًا لتضلن ضلالا بعيدًا".

الطريق الثانية: أخرجها ابن وضاح في البدع أيضًا، باب ما يكون بدعة (ص ١٨)، عن أسد بن موسى، عن عبد الله بن رجاء، عن عبد الله بن عمر، عن يسار =

(١) وفي (عم) و(سد) " قال" بدون واو.

(٢) وفي (سد) "فصلتم" بالصاد المهملة وهو تصحيف.

(٣) وفي (عم) و(سد) "علمًا".

(٤) سقطت هذه اللفظة من نسخة (عم).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٥١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٥١٨